دكتور يسا بعد الشكر والامتنان لهذه المعلومات وهذا الموقع:
أريد أن أسأل سؤالا يحز في نفسي
متى سنرى دمشق مدينة خالية من العشوائيات ومخالفات القرن السابق والقرن الحالي
متى سنرى دمشق مدينة الإنسان ……..إنسانية بمبانيها وشوارعها ونهرها ومرافقها
متى ومتى ومتى ,,,,,,,,,
وشكرا جزيلا دكتور ولتحيى دمشق أمانة في أعناقنا
ياسر باشا
أبدأ من حيث انتهى كلامك: “دمشق أمانة في أعناقنا”
فالمشكلة ليست بالقوانين ولا بالإمكانيات ولا بالخطط والمخططات، والمشكلة بالتنفيذ على أرض الواقع، والواقع أنا وأنت وهو وهي…
والحقيقة أن هذا الموضوع من اهتماماتي الخاصة كما هو من اهتمامك ومن اهتمام الكثيرين الذين يعون أهمية المكان الذي يعيشون فيه، وقد قمت بتلخيص الفكرة في بحث أنوي نشره بعنوان:
مفهوم الفضيلة في مصطلح المدينة
Virtue Concept by City Term
ملخصه:
ارتدت تطبيقات الفضيلة حللاً عديدة في طقوس مصطلح المدينة، فمنهم من وطدها بقوة القانون كحمورابي، وأخرجها بميزان الخير والشّر كزرادشت، وطبعها بالسلام ككونفوشيوس، وهندس مدارسها وأعد قادتها كفيثاغورث، ومنهم من شرب كأس الموت دفاعاً عنها كسقراط، وأسس مراتبها كأفلاطون، وانتهجها في أسلوب حياته كديوجين، وزينها بجمال الرابط الاجتماعي كأرسطو، ومنهم من رأها قوة عسكرية كبلوتارك، ونسب جمالية كفتروفيوس، ووحدة عالمية خيِّرة كزينون، وممارسات نبيلة كسيشرون، ومنهم من رفع منزلتها بحب الله حتى احتقار الذات كأوغسطينس، وسلك دروبها على مدارك الصوفية كتوما الأكويني، ومنهم من نبَّه إلى يوم حسابها بزمن الأزل كدانتي، وبرر جميع الوسائل لبلوغها كميكافيللي؛ ومنهم من صورها بالأدب والبلاغة كالجاحظ، ومنهم من تعمق بفلسفتها وربطها بالخير الحقيقي كالفارابي، وجمع مراتبها بتناسق أعضاء الجسم كإخوان الصفا، وصنفها ما بين الكمال والنقص من جانب العلم والعمل كابن سينا، ومنهم من أنشدها كقصائد ملحمية في أعالي السماوات وباطن الأرض كالمعري، ومنهم من وضعها كسياسة في خدمة العامة كابن رشد، وصاغها اجتماعياً بتراتبية اقتصادية تنموية كابن خلدون، ومنهم من أعادها لترتدي قوانين الطبيعة كمورللي، ومنهم من سافر إليها في خيال القصائد كبودلير. مُزِقت أثوابها بعجلات الأحداث في القرنين التاسع عشر والعشرين، وباتت التقنيات والبرمجيات الرقمية تتحكم في صياغتها في الحادي والعشرين.
بُني البحث على التجربة الأخلاقية كحجر أساس ودعوة للحياة في مدينة ارتبطت بطابع هادف، يُراد من ورائه تحقيق غاية الوصول بالفرد إلى أعلى درجات الكمال الإنساني؛ عبر تناول مفهوم المدينة بأسلوب وأدوات ومناهج قديمة تحتاجها المدينة العصرية، بشكل يفوق حاجتها للتقنيات والإمكانيات الاقتصادية والخبرات التخطيطية لإتمام عمليات التنمية وإجراءات التطوير، وفي هذا السياق تم وضع وصف لمدينة خيالية لها الاسم نفسه: “دمشق”، والموقع والمعطيات الجغرافية: بردى وقاسيون والغوطة متطابقة تقريباً، أضف إلى ذلك تشابه الأشياء كلها، باسثناء الزمن فكان عابراً. ويصل البحث إلى ضرورة الدعوة للعمل بمفهوم الفضيلة كمفتاح لحل جميع مشاكل المدينة وقاعدة العمليات الإصلاحية والتنظيمية فيها.
يا ياسر؛ معاً يمكن أن نرى المدينة كما تتخيلها، ومن الخطأ أن ننتظر أن يصلحها لنا الآخرون.
وكل عام وأنت بألف خير
أرسل لكم كلمات
من اجمل ما قرات عن شهر الخير و البركات
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ ضيفاً عزيزاً بنور الله يأتزر
********
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله نكادُ نشرق بالذكرى ونَنْفَطِرُ
********
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا يضيء في راحَتيْهِ الشمسُ والقمرُ
********
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً يُصغي لها السمعُ والإحساسُ والبصَرُ
********
أهلاً بك يا رمضان.. أهلا بشهر التوبة والعبادة والإيمان، أهلا بالشهر الذي أُنزل فيه القرآن. لقد عُدتَ إلينا وعادت أيامك، وأضاء بعد طول غياب نور هلالك. لقد انتظرناك انتظار المشتاق، فجئت إلينا بعد غيبة وفراق. فالحمد لمن بارك فيك الأوقات، والشكر لمن خصك باليمن والبركات. هو الله الذي جعلك للتقوى سبيلا قويما، وأرادك للعابد رفيقا حميمًا، وفتح بك للتائب بابا رحيما.
أنت الذي يجتمع فيك الأطهار، وتمتلئ المساجد بالصلوات والأذكار، يعبدون ربهم بخشوع وانكسار، ويسدلون على ذنوبهم حُجُبَ الأستار، يظهرون ولاءهم كل إظهار، يجتنبون المعاصي وفعل الخسار، يطلبون الستر من رب ستار، ويسألون العفو من رب غفار، يخافون بطش العزيز الجبار، ويعبدون الله الواحد القهار، وفي العشر الأواخر من شهر الأنوار، في ليلة القدر والأقدار، ينادي الله عباده الأطهار، وتتنزل عليهم الملائكة الأخيار، ببشرى من الله لعباده الأبرار، فلله دَرُّك يا شهر الأذكار.
الشكر الجزيل للاستاذ الدكتور يسار عابدين واتمنى ان اعرف اسم المراجع التي اخذتم منها هذه المخططات لمدينة دمشق على سبيل المثال صورة g6 .
ولكم جزيل الشكر والعرفان
أهلا وسهلا يا أستاذLooy Omran اسم الكتاب الذي أخذ منه الأشكال من g5 إلىg16:
دمشق- جيرار دو جورج، وهو كتاب صادر باللغة الإنكليزية عن مؤسسة Flammarion في العام 2004.
وبعض اللوحات من أرشيف الجمعية الجغرافية في دمشق والآخر من أرشيف مديرية دمشق القديمة.
نتمنى لك التوفيق
الاستاذ الدكتور يسار عابدين,
شكرا جزيلا لاسماء المراجع, يوجد عندي مجموعة من الاسئلة التي اود ان اطرحها على حضرتكم حول نفس الموضوع.
كيف استطيع الاتصال بحضرتكم عبر الايميل.
مع خالص الاحترام و التقدير
لؤي عمران
By: Looy Omran on 24/06/2010 at 4:49 م
كل عام وأنت بخير أستاذنا الدكتور يسار
جزاكم الله خيرا ورزقكم المزيد من علمه الذي لاينفذ ………..
أستاذنا العزيز الدكتور يسار ،
كثير من الاشخاص يحملون القاباً و أحرفاً عديدة تسبق اسماؤهم و قليل منهم فقط يرفقون هذه الاسماء و الالقاب العظيمة بسمعة أعظم مردها طيب أخلاقهم و سمو تواضعهم فيضحي اسمهم شرفاً و رفعة للقب …
هذه القلة من العظماء الحقيقيين من أمثالكم لأنهم عظماء في أعين الناس جميعاً….
و اليوم في عيد مولد المصطفى معلم الناس الهدى و الخير أرسل هذه الابيات لكم
لانكم انتم العلماء ورثة الانبياء:
ولعلني ……لما قرأت بوصفه قم للمعلم …وفه التبجيلا
أنكرت كاد .وعجز بيت سابق كاد المعلم أن يكون رسولا
قلت المعلم حيث كان هداية هذا المعلم ..بالحياة رسولا
هذا المعلم للرسول… مثيلا هذا المعلم للرسول رسولا
فلئن شكرت معلمي …وعطاءه طول الزمان وبكرة وأصيلا
يبقى المحال على الوفاء مهيمناً ولربما شكري يكون جميلا
فالاعياد و المناسبات تمر مرور الكرام….
لكن احتراكم و تقديركم باق على مدار العام…..
و كل عام و انتم بألف خير
نور الخجا
وكل عام و أنتم بخير بمولد الرسول الكريم معلمنا الأعظم عليه الصلاة والسلام
واسمحوا لي أن أتوجه بتهنئة لأستاذنا القدير الدكتور البروفسور يسار عابدين ..
يقال أن الفائزون يتوقعون فوزهم مسبقا ولكني واثقة أن هذا الفوز والنجاح كان متوقعا من جميع من تعامل مع جنابكم أو تعلم من خبرتكم .ان كان العلم زينة العقل والأخلاق قوامه فيا أستاذنا قد جمعت بينهما فكنت نبراسا تهدي كل طالب للعلم والمعرفة وتفتح أمامه أبواب المجهول .
في أمتنا معينا لا ينضب من العقول القادرة على أن تترك بصمة واضحة في مسيرة العلوم
فأعمالكم الجليلة لا نستطيع ان نعبر عنها بين السطور نظرا لكثرتها ولكونها فريدة من نوعها والتي جعلتنا نشعر بنوع من الفرحة والثقة الكاملة .
لطالما كنتم قدوة لنا في علمكم ومعرفتكم و ستبقون مثلا أعلى لنا نسير على خطاكم ..
ادامكم الله بناة للوطن وزادكم من نوره علماو رفعة.
سلمى
سلمك الله يا سلمى
وأنت وعائلتك بألف خير ، شكراً لثقتك الغالية، سأبذل جهدي لأكون شيئاً من كثير ما ذكرتِ،
إيماني بالله بأنك ستكونين أنت وزميلاتك أفضل من وصفك لي، وبإذن الله ستتمكنون من انجاز الكثير مما لم نستطيع الوصول إليه، تمنياتي لك بمستقبل مشرق مصحوباً بتوفيق من الله عز وجلّ.
شكراً لدعائك لي.
يسار
رمضان كريم دكتور يسار وان شاء الله كل عام وانت بخير وشامنا بالف خير
By: مدين سليمان on 24/08/2011
at 11:13 م
الله يعطيك العافية د. يسار على الاهتمام بهذا الموقع .
By: nour on 14/11/2010
at 12:17 م
شكراً يا نور لرداء العافية، وهذا أقل ما يمكن تقديمه لكم، وأتمنى أن تقدموا أفضل مما نفعل، فنحن بتنا في نهاية الطريق.
أيامك كلها أعياد
By: يسار عابدين on 20/11/2010
at 10:26 ص
دكتور يسا بعد الشكر والامتنان لهذه المعلومات وهذا الموقع:
أريد أن أسأل سؤالا يحز في نفسي
متى سنرى دمشق مدينة خالية من العشوائيات ومخالفات القرن السابق والقرن الحالي
متى سنرى دمشق مدينة الإنسان ……..إنسانية بمبانيها وشوارعها ونهرها ومرافقها
متى ومتى ومتى ,,,,,,,,,
وشكرا جزيلا دكتور ولتحيى دمشق أمانة في أعناقنا
By: ياسر on 07/11/2010
at 3:21 ص
ياسر باشا
أبدأ من حيث انتهى كلامك: “دمشق أمانة في أعناقنا”
فالمشكلة ليست بالقوانين ولا بالإمكانيات ولا بالخطط والمخططات، والمشكلة بالتنفيذ على أرض الواقع، والواقع أنا وأنت وهو وهي…
والحقيقة أن هذا الموضوع من اهتماماتي الخاصة كما هو من اهتمامك ومن اهتمام الكثيرين الذين يعون أهمية المكان الذي يعيشون فيه، وقد قمت بتلخيص الفكرة في بحث أنوي نشره بعنوان:
مفهوم الفضيلة في مصطلح المدينة
Virtue Concept by City Term
ملخصه:
ارتدت تطبيقات الفضيلة حللاً عديدة في طقوس مصطلح المدينة، فمنهم من وطدها بقوة القانون كحمورابي، وأخرجها بميزان الخير والشّر كزرادشت، وطبعها بالسلام ككونفوشيوس، وهندس مدارسها وأعد قادتها كفيثاغورث، ومنهم من شرب كأس الموت دفاعاً عنها كسقراط، وأسس مراتبها كأفلاطون، وانتهجها في أسلوب حياته كديوجين، وزينها بجمال الرابط الاجتماعي كأرسطو، ومنهم من رأها قوة عسكرية كبلوتارك، ونسب جمالية كفتروفيوس، ووحدة عالمية خيِّرة كزينون، وممارسات نبيلة كسيشرون، ومنهم من رفع منزلتها بحب الله حتى احتقار الذات كأوغسطينس، وسلك دروبها على مدارك الصوفية كتوما الأكويني، ومنهم من نبَّه إلى يوم حسابها بزمن الأزل كدانتي، وبرر جميع الوسائل لبلوغها كميكافيللي؛ ومنهم من صورها بالأدب والبلاغة كالجاحظ، ومنهم من تعمق بفلسفتها وربطها بالخير الحقيقي كالفارابي، وجمع مراتبها بتناسق أعضاء الجسم كإخوان الصفا، وصنفها ما بين الكمال والنقص من جانب العلم والعمل كابن سينا، ومنهم من أنشدها كقصائد ملحمية في أعالي السماوات وباطن الأرض كالمعري، ومنهم من وضعها كسياسة في خدمة العامة كابن رشد، وصاغها اجتماعياً بتراتبية اقتصادية تنموية كابن خلدون، ومنهم من أعادها لترتدي قوانين الطبيعة كمورللي، ومنهم من سافر إليها في خيال القصائد كبودلير. مُزِقت أثوابها بعجلات الأحداث في القرنين التاسع عشر والعشرين، وباتت التقنيات والبرمجيات الرقمية تتحكم في صياغتها في الحادي والعشرين.
بُني البحث على التجربة الأخلاقية كحجر أساس ودعوة للحياة في مدينة ارتبطت بطابع هادف، يُراد من ورائه تحقيق غاية الوصول بالفرد إلى أعلى درجات الكمال الإنساني؛ عبر تناول مفهوم المدينة بأسلوب وأدوات ومناهج قديمة تحتاجها المدينة العصرية، بشكل يفوق حاجتها للتقنيات والإمكانيات الاقتصادية والخبرات التخطيطية لإتمام عمليات التنمية وإجراءات التطوير، وفي هذا السياق تم وضع وصف لمدينة خيالية لها الاسم نفسه: “دمشق”، والموقع والمعطيات الجغرافية: بردى وقاسيون والغوطة متطابقة تقريباً، أضف إلى ذلك تشابه الأشياء كلها، باسثناء الزمن فكان عابراً. ويصل البحث إلى ضرورة الدعوة للعمل بمفهوم الفضيلة كمفتاح لحل جميع مشاكل المدينة وقاعدة العمليات الإصلاحية والتنظيمية فيها.
يا ياسر؛ معاً يمكن أن نرى المدينة كما تتخيلها، ومن الخطأ أن ننتظر أن يصلحها لنا الآخرون.
وكل عام وأنت بألف خير
By: يسار عابدين on 20/11/2010
at 10:23 ص
أرسل لكم كلمات
من اجمل ما قرات عن شهر الخير و البركات
وقفتُ بين كرام الناس أنتظرُ ضيفاً عزيزاً بنور الله يأتزر
********
نغفو ونصحو على ذكرى شمائله نكادُ نشرق بالذكرى ونَنْفَطِرُ
********
رأيتُهُ قبلَ عامٍ في مساجدنا يضيء في راحَتيْهِ الشمسُ والقمرُ
********
يُهدي مكارمَه للناس تذْكرةً يُصغي لها السمعُ والإحساسُ والبصَرُ
********
أهلاً بك يا رمضان.. أهلا بشهر التوبة والعبادة والإيمان، أهلا بالشهر الذي أُنزل فيه القرآن. لقد عُدتَ إلينا وعادت أيامك، وأضاء بعد طول غياب نور هلالك. لقد انتظرناك انتظار المشتاق، فجئت إلينا بعد غيبة وفراق. فالحمد لمن بارك فيك الأوقات، والشكر لمن خصك باليمن والبركات. هو الله الذي جعلك للتقوى سبيلا قويما، وأرادك للعابد رفيقا حميمًا، وفتح بك للتائب بابا رحيما.
أنت الذي يجتمع فيك الأطهار، وتمتلئ المساجد بالصلوات والأذكار، يعبدون ربهم بخشوع وانكسار، ويسدلون على ذنوبهم حُجُبَ الأستار، يظهرون ولاءهم كل إظهار، يجتنبون المعاصي وفعل الخسار، يطلبون الستر من رب ستار، ويسألون العفو من رب غفار، يخافون بطش العزيز الجبار، ويعبدون الله الواحد القهار، وفي العشر الأواخر من شهر الأنوار، في ليلة القدر والأقدار، ينادي الله عباده الأطهار، وتتنزل عليهم الملائكة الأخيار، ببشرى من الله لعباده الأبرار، فلله دَرُّك يا شهر الأذكار.
وكل عام و أنتم بألف خير
By: noor al khoujah on 13/08/2010
at 6:08 م
نعم الكلام..
أبلغت يانور
أنار الله طريقك
وكل عام وأنت وأهلك بألف خير
By: يسار عابدين on 13/08/2010
at 7:03 م
تحية طيبة يا أستاذ لؤي عمران
أكون مسرورا عندما أتمكن من تقديم أية مساهمة مفيدة
يمكنك مراسلتي على:
yassarab@scs-net.org
مع احترامي
By: يسار عابدين on 26/06/2010
at 7:15 م
الشكر الجزيل للاستاذ الدكتور يسار عابدين واتمنى ان اعرف اسم المراجع التي اخذتم منها هذه المخططات لمدينة دمشق على سبيل المثال صورة g6 .
ولكم جزيل الشكر والعرفان
By: Looy Omran on 22/06/2010
at 4:26 م
أهلا وسهلا يا أستاذLooy Omran اسم الكتاب الذي أخذ منه الأشكال من g5 إلىg16:
دمشق- جيرار دو جورج، وهو كتاب صادر باللغة الإنكليزية عن مؤسسة Flammarion في العام 2004.
وبعض اللوحات من أرشيف الجمعية الجغرافية في دمشق والآخر من أرشيف مديرية دمشق القديمة.
نتمنى لك التوفيق
By: يسار عابدين on 24/06/2010
at 8:20 ص
الاستاذ الدكتور يسار عابدين,
شكرا جزيلا لاسماء المراجع, يوجد عندي مجموعة من الاسئلة التي اود ان اطرحها على حضرتكم حول نفس الموضوع.
كيف استطيع الاتصال بحضرتكم عبر الايميل.
مع خالص الاحترام و التقدير
لؤي عمران
By: Looy Omran on 24/06/2010
at 4:49 م
كل عام وأنت بخير أستاذنا الدكتور يسار
جزاكم الله خيرا ورزقكم المزيد من علمه الذي لاينفذ ………..
By: سماح العسلي on 20/03/2010
at 12:41 ص
شكرا يا أستاذة سماح العسلي لمعايدتك ودعاءك
وأنت بألف خير
By: يسار عابدين on 20/03/2010
at 8:03 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا العزيز الدكتور يسار ،
كثير من الاشخاص يحملون القاباً و أحرفاً عديدة تسبق اسماؤهم و قليل منهم فقط يرفقون هذه الاسماء و الالقاب العظيمة بسمعة أعظم مردها طيب أخلاقهم و سمو تواضعهم فيضحي اسمهم شرفاً و رفعة للقب …
هذه القلة من العظماء الحقيقيين من أمثالكم لأنهم عظماء في أعين الناس جميعاً….
و اليوم في عيد مولد المصطفى معلم الناس الهدى و الخير أرسل هذه الابيات لكم
لانكم انتم العلماء ورثة الانبياء:
ولعلني ……لما قرأت بوصفه قم للمعلم …وفه التبجيلا
أنكرت كاد .وعجز بيت سابق كاد المعلم أن يكون رسولا
قلت المعلم حيث كان هداية هذا المعلم ..بالحياة رسولا
هذا المعلم للرسول… مثيلا هذا المعلم للرسول رسولا
فلئن شكرت معلمي …وعطاءه طول الزمان وبكرة وأصيلا
يبقى المحال على الوفاء مهيمناً ولربما شكري يكون جميلا
فالاعياد و المناسبات تمر مرور الكرام….
لكن احتراكم و تقديركم باق على مدار العام…..
و كل عام و انتم بألف خير
نور الخجا
By: noor al khoujah on 26/02/2010
at 10:29 م
“نور على نور”
زادك الله من نوره
أشكرك على هذا الثناء، وأتمنى أن يصيبني منه جزء صغير
أتمنى لك التوفيق والنجاح
وكل عام وأنت بألف خبر
By: يسار عابدين on 20/03/2010
at 8:13 ص
السلام عليكم
وكل عام و أنتم بخير بمولد الرسول الكريم معلمنا الأعظم عليه الصلاة والسلام
واسمحوا لي أن أتوجه بتهنئة لأستاذنا القدير الدكتور البروفسور يسار عابدين ..
يقال أن الفائزون يتوقعون فوزهم مسبقا ولكني واثقة أن هذا الفوز والنجاح كان متوقعا من جميع من تعامل مع جنابكم أو تعلم من خبرتكم .ان كان العلم زينة العقل والأخلاق قوامه فيا أستاذنا قد جمعت بينهما فكنت نبراسا تهدي كل طالب للعلم والمعرفة وتفتح أمامه أبواب المجهول .
في أمتنا معينا لا ينضب من العقول القادرة على أن تترك بصمة واضحة في مسيرة العلوم
فأعمالكم الجليلة لا نستطيع ان نعبر عنها بين السطور نظرا لكثرتها ولكونها فريدة من نوعها والتي جعلتنا نشعر بنوع من الفرحة والثقة الكاملة .
لطالما كنتم قدوة لنا في علمكم ومعرفتكم و ستبقون مثلا أعلى لنا نسير على خطاكم ..
ادامكم الله بناة للوطن وزادكم من نوره علماو رفعة.
سلمى
By: Salma Kassoumeh on 26/02/2010
at 2:07 ص
سلمك الله يا سلمى
وأنت وعائلتك بألف خير ، شكراً لثقتك الغالية، سأبذل جهدي لأكون شيئاً من كثير ما ذكرتِ،
إيماني بالله بأنك ستكونين أنت وزميلاتك أفضل من وصفك لي، وبإذن الله ستتمكنون من انجاز الكثير مما لم نستطيع الوصول إليه، تمنياتي لك بمستقبل مشرق مصحوباً بتوفيق من الله عز وجلّ.
شكراً لدعائك لي.
يسار
By: يسار عابدين on 26/02/2010
at 9:48 م