نحن يا استاذ مامون بحاجة الى التحلي بالشجاعة لمواجهة هكذا حقائق على الاقل مع انفسنا و لنختبر صلابة ارثنا المعماري و امكانية و خبرات معمارينا للخروج من الازمة التاريخية و لوضع الاسس اللازمة لتحسين و تطوير هكذا واقع مع العلم اننا بصدد مرحلة حاسمة لابد ان تنعكس على واقعنا المعماري و العمراني على حد سواء.
كم نحن بحاجة لمبادرات مثل هذه لنبدأ بالتعارف والتعرف ودخول المعرفة التكاملية والتبادلية.
أكثر ما نجهله هو نحن أنفسنا.
ثقافتنا وحضارتنا أو الكنز المجهول…
وتخلفنا وجهلنا بخطورته وفداحته…
وتفرقنا وعدم تقبلنا لبعضنا البعض كشركاء فاعلين في بناء الوطن….
لا كشركاء متواطئين في ترسيخ واقع التخلف…
هل بحث أحدكم عن درجتنا في العالم ….بالتخلف…؟
من الأوائل طبعا…في القاع…
ذلك كوطن وأداء شامل…
مع أننا كأفراد نحتل ، عندما نعمل خارج وسطنا “الوطني “، نحتل المراكز الأولى من الأعلى…
لما\ا ؟ ما عذرنا؟
هل غاب عنا الحس الوطني لهذا الحد؟
م رأيكم بتشخيص المرض؟ وتلمس الحلول؟
طبعا المعروف أن:
أول خطوة لعلاج المرض… هيوالاعتراف به!…
وليست العمارة بعيدة عن هذا الواقع المرير… فهي مرآة “صارخة” للواقع الحضاري..
نحن يا استاذ مامون بحاجة الى التحلي بالشجاعة لمواجهة هكذا حقائق على الاقل مع انفسنا و لنختبر صلابة ارثنا المعماري و امكانية و خبرات معمارينا للخروج من الازمة التاريخية و لوضع الاسس اللازمة لتحسين و تطوير هكذا واقع مع العلم اننا بصدد مرحلة حاسمة لابد ان تنعكس على واقعنا المعماري و العمراني على حد سواء.
By: Abdulrahman Hammour on 05/01/2012
at 1:07 م
كم نحن بحاجة لمبادرات مثل هذه لنبدأ بالتعارف والتعرف ودخول المعرفة التكاملية والتبادلية.
أكثر ما نجهله هو نحن أنفسنا.
ثقافتنا وحضارتنا أو الكنز المجهول…
وتخلفنا وجهلنا بخطورته وفداحته…
وتفرقنا وعدم تقبلنا لبعضنا البعض كشركاء فاعلين في بناء الوطن….
لا كشركاء متواطئين في ترسيخ واقع التخلف…
هل بحث أحدكم عن درجتنا في العالم ….بالتخلف…؟
من الأوائل طبعا…في القاع…
ذلك كوطن وأداء شامل…
مع أننا كأفراد نحتل ، عندما نعمل خارج وسطنا “الوطني “، نحتل المراكز الأولى من الأعلى…
لما\ا ؟ ما عذرنا؟
هل غاب عنا الحس الوطني لهذا الحد؟
م رأيكم بتشخيص المرض؟ وتلمس الحلول؟
طبعا المعروف أن:
أول خطوة لعلاج المرض… هيوالاعتراف به!…
وليست العمارة بعيدة عن هذا الواقع المرير… فهي مرآة “صارخة” للواقع الحضاري..
By: مأمون فحام on 18/12/2011
at 10:47 ص